الاثنين، 23 أغسطس، 2010

|| ولأن خطيئتي أُنثى ~



من مبدأية الاخو صآحب .. كآنت آنطلآقيه صبآحي البآئس هذا اليوم .. ومن عنجهية التقاليد المكبلين بهـآ .. كآن حتماً أن يرتجف ظهري ويتسآقط .. فالصآحب المُنآفق يرى في الآستمرآر والتحليق خآرج سمـآء الجزيره كفراً مبرحاً .. وطعناً في آخلآقيـآته ومبآدئهِ المتهـآويه
..

مُنغلقين تحت وطأه القبيله وإبآحيتها وتحريمهـآ لـ مـآ ليس لهآ الحق فيه من أمور شخصيه ..

كل الذي أعلمه .. أني مُثقله هذا الصبآح بـأثم عظيم لا يد لي فيه .. وهو اني " أُنثى "
خطيئتي بآتت أني " أُنثى " محرماً عليها الخوض في اي مضمار جديد .. يثير غرآبة العنجهيين .. ويثير ألسنةَ
أدمغتهم في الثرثره الفآرغه ~

وبمـآ اني آنثى .. لن تحلق دون " نسر " أهووج ~ نآفخ ريش عضلآته .. مخفياً بهـآ طئطئه تفكيره وجهله ..
فـَ حتماً علي .. الإختنــآقُ غبنـاً .. تحت ريشهِ المُتهآلكِ الفكر ..

إزالة التنسيق من التحديد


وَ لكن ~

لطـآلمـآ آليه الشهيق والزفير تعمل بموآزةِ ضربآت القلب المُنآضله .. رغم كثآفه كليسترول الهمّ وضغط القيود البآسله
سأُجآهد بعنـآد ، لآكون حتمـاً مـآ أُريد ..








السآعه الثآلثه .. من عصر أثنيـن العنجهيه ~


,


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق