الأربعاء، 7 يوليو، 2010

~ سَقْفُ آلـَـ لآمَدْى ..

,

~
أودّ الضغط على مُقلتي قلبي نزولاً للأسفل حتى لآ أعود أُبصر سقف الحيـآه المفجع ..





تحُل عليك أبجديآت المصيبه كصوآعق مُفجعه ألمـاً .. قآتله غدراً , لكنهـآ من الآمـآم تطعن
وفي الوجه تُحيك الصدمه .. لتمتص مـآء الحيـآةِ مِنْ تقآطيع وجهك المدهوش فزعـاً أثرّ وقعهـآ ..



آبتسـآمه صفرآء سآفره .. في وجهه المصيبه ,تسلب كل مآدون الألم في دمعه ..

برغم هذآ .. مآزلت أتنفس .. مآزآل الدّم يجري .. والقلب ينبض ..
وعكه آضطرآريه .. لآبد منهـآ .. لتتأكد أنك مـآزلت على قيد الفـآجعه ..




توشوشك الثوآني بهدوء المتملص خفيةً مِنْ ثقوب أبوآب النـآس
بأنهـآ تمضي في آزديآد وَ لنْ تعود لك ولآ لغيركـَ .. مجُبره هي على المضي ركضاً عند الفرح
أو زحفـاً عند التشرنق بالحزن ..


ليست خآئنه فيك ولآ عليك .. بل قدرهـآ المضي بكل حـآل
كمْـآ قَدرُكَ .. بـآكياً لحظةَ الخُروج من صمتِ أمك
لـ الحـيآه .. !!






حِفْنةٌ مِنْ فَآجِعْه .. }


,


Tuesday
11 \ 5 \ 2010

,

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق