الخميس، 8 يوليو، 2010

~ طـآووس الجفآف \ الحآجه ..



يزورني مُختآلاً بـِ هيبة آحتيآجه .. نـآفخاً أنف ريشهِ في وجهه العطش ..

يستلهمُ من بنـآن أصـآبعي ريشه حبرّ .. فيرسمُ بهـآ ,

سمـآء طــآفيه .. عدآ من غيمهٍ رعديهٍ محقُونهٍ المـاً .. لآ تقوى المطر رآحه ..

آنهكـتهـآ الصوآعق فجعاً .. حتى أختنق مـآءُ رحيقها غصباً بين جنبي السحآبه ..


وَ في أقصى الجآنب المنفي مِنْ اللوحه .. يلون منـآرهٍ مُضيئه , ذآت آبعـآدٍ ثلآثه لآ تكـآدُ تُميز وجهه قلبهآ الآول عَنْ الثآني ..

’’ في خلسه من الوقت .. تشآبهت جوآنبهـآ .. حتى أُستُنسخت آبعـآدهـآ سقماً مـآ وصلت لمرمى حيآه تكتشفهُ بضوئهـآ ..


ومـقآبلاً لـِمُنحدر المنـآره .. خلق بِحنكه المُرتعد من هول القآدمّ " هـوّهً مُخيفه بطول اليأس الذي يمتدُ دآخله مُصطدماً بـِ بحرٍ لآتكـآد أموآج حيآته العـآتيه تهديء ..



دقـآئق صمـت على آنتهـآء مشهد اللوحه .. وَ نظره مُرتعده بـِتملُل .. لـِ أُفقهـآ الرمـآدي ..

بـآهته هذآ المسـآء .. وَ مُخنوقه بلونهـآ .. تشعر بالموت كلـمآ أقتربت لـِفهم تفـآصيلهـآ ..



فـَ أول علآمات بداية الفهم أن ترغب في الموت * هل رغبت في الموت .. ؟!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق